السلام عليكم
هذا رابط الصحيفة بصيغة PDF لأنها أكثر دقة
وأرجو للجميع الفائدة وإرسال مايحبون نشره
https://www.4shared.com/office/S6rj1-RRfi/___7-5-2018.html
وهذا رابط آخر
http://www.mediafire.com/file/adsdhwj9hxaqa4o/%D9%86%D8%A8%D8%B6_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84.7-5-2018.pdf
المقدمة... حياتُنا لا حياتِهم !
ينقسمُ النَّاسُ حيالَ حياتِهم إلى ثلاثةِ أقسام
الأول: هو مَن يُدَلُّ على الطّريق, وهذا النّوعُ هو الأنجحُ  والأكثرُ صواباً في غالبِ الأمر, والسّببُ في ذلكَ أنّهُ هو من يبحثُ بفكرهِ وما حصَّلَ من علمٍ ومعرفةٍ عن أصوبِ الطّرقِ وأنجحِها, كمن يُريدُ مكاناً مُعيّناً ويجعلهُ هدفَهُ وعندما يجدُ دليلاً بكلمةٍ أو آثارٍ من غيرِهِ فإنَّهُ يسلُكُ ما يراهُ أصوب. (دائماً يتعلم من أخطائِه ويُفكِّرُ لنفسِهُ مستدلاً بكلِ ما يُحيطُ بهِ من معرفةٍ وعلومٍ وأشخاص).
الثاني: هو مَن يُوجَّهُ إلى الطريق, وهذا النّوعُ لا يُفكِّرُ إلّا في حُدودٍ وضعها لهُ غيرُه من عاداتٍ وسلوكٍ أو أشخاصٍ بعينِهم يقعُ تحتَ تأثيرهم, فلا يُفكِرُ إلّا في سياقِ تفكيرِهم ولا يخطو إلّا في دربٍ أرادوه! فهو كآلةٍ تُبرمَجُ من قِبَلِ مستخدِمِها وما إن يُعطيها أمرَ البدء حتّى تسير على ما أراد. وهذا (إمَّا أن تكونَ هذهِ التَّوجيهاتُ التي يسيرُ عليها صائبة فيُصيب, أو تكون خاطئة فيُخطيء, وسيظلُ في خطرِ أمزجةِ الغيرِ وتقلُّباتِهم).
الثالث: هو مَن يُقادُ إلى الطّريق, لا يملك رجاحةَ عقلِ الأول فيُفكِّرُ لنفسِه, ولا مهارةَ الثاني فيُنجزُ ما أُريدَ منه, وهذا كالسَّيَّارة لا تملكُ أوامرَ ذاتيَّة تُسيَّرُها ولا قُدرةً على تنفيذِ ما صُنِعت لهُ إلّا بقائدٍ يقودُها (وهذا هو الأسوأ لأنّهُ لا يعتمدُ على نفسِهِ دائماً فيُصبحُ بلا قائدٍ كقطعةِ جماد).
ما قيمةُ حياتِنا مالم نُفكِّر لنحياها بما وهبنا اللَّهُ (العقل)
جمهة القناشي
.........................................................
شعر ... مالم تقلهُ زرقاءُ اليمامة
أبياتٌ في غايةِ البلاغةِ والشَّاعريَّة وتحملُ في طيَّاتِها من المعاِني مايجعلُ العقلَ يسرحُ في عالمٍ من الواقعِ يستحضرُ ماضٍ للعبرة.

شيءٌ يُطلُ الآنَ من هذي الذُرى     أحتاجُ دمعَ الأنبياءِ لكي أرى
النّصُ للعرّافِ والتأويلُ لي    يتشاكسانِ هناكَ قالا وفسّرا
ما قلتُ للنجمِ المعلّقِ دُلّني      ما نمتُ كي أصطادَ رؤيا في الكرى
شجرٌ من الحدسِ القديمِ هززتُهُ     حتّى قبضتُ الماءَ حينَ تبخّرَ
لا سرُّ فانوسُ النبوءةِ قال لي     ماذا سيجري حينَ طالعَ ما جرى
في الموسم الآتي سيأكلُ آدمٌ     تفَاحتينِ وذنبُهُ لن يُغفرَ
الأرضُ سوفَ تشيخُ قبلَ أوانِها     الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرا
وسيعبرُ الطُّوفانُ من أوطانِنا      من يُقنعُ الطّوفانَ أن لا يعبُرَ؟
ستقولُ ألسنةُ الذُبابِ قصيدةً     وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المنبرَ
فوضى وتُنْبِيء كلَّ من مرّت بهم      سيعودُ سيفُ القُرمطيّ ليثأرَ
وسيسقطُ المعنى على أنقاضنا          حتّى الأمامُ سيستديرُ إلى الورا
في الموسمِ الآتي ستشتبكُ الرؤى     ستزيدُ أشجارُ الضبابِ تجذُّرا
وسينكرُ الأعمى عصاهُ ويرتدي     نظارتينِ من السرابِ ليُبصرَ
سيرى القبيلةَ وهي تصلبُ عبدَها      فـ”الأزدُ”لا زالت تخافُ“الشنفرى”
سيرى المؤذنَ والإمامَ كلاهما   سيقولُ إنّا لاحقانِ بقيصرَ
في الموسم ِ الآتي مزادٌ معلنٌ      حتّى دمُ الموتى يُباعُ ويُشترى
ناديتُ يا يعقوبُ تلك نبؤتي    الغيمةُ الحُبلى هنا لن تُمطِرَ
قال اتخذ هذا الظلامَ خريطةً      عند الصَّباحِ سيحمدُ القومُ السُرى
لا تبتأسْ فالبئرُ يومٌ واحدٌ       وغداً تؤمِّرُكَ الرّياحُ على القُرى
اخلعْ سوادَكَ (في المدينةِ نسوةٌ)     قطّعن أيديَهنَّ عنكَ تصبُّرا
قمْ صلِّ نافلةَ الوصولِ تحيَّةً     للخارجينَ الآن من صمتِ الثرى
واكشف لإخوتِكَ الطريقَ ليدخلوا      من ألفِ بابٍ إن أرادوا خيبرا
ستجيءُ سبعٌ مرةٌ فلتخزنوا      (من حكمةِ) الوجعِ المصابرِ سُكّرا
سبعٌ عجافٌ فاضبطوا أنفاسَكم     من بعدها التاريخُ يرجعُ أخضرا
هي تلك قافلةُ البشيرِ تلوحُ لي     مُدُّوا خيامَ القلبِ واشتعلوا قِرى
أشتّمُ رائحةَ القميصِ وطالما    هطلَ القميصُ على العيونِ وبشّرَ
 الشاعر محمد عبدالباري
..................................................................
العلمُ للحياة قبل الشّهادة
رسالةٌ أرسلها مديرُ مدرسةٍ في سنغافورة للآباء قبلَ بدايةِ امتحاناتِ أبنائِهم...
إنّ امتحانات أبنائِكم على وشك البدء, أَعلَمُ أنّكم جِد قلقين بخصوصِ أداءِ أبنائِكم. 
لكن تذكّروا من فضلِكم أنّهُ بين هؤلاء التلاميذ الذين سيجتازون هذه الامتحانات هناك فنان, ليس من الضروري أن يفهم الرياضيات، وهناك مقاول ليس من الضروري أن يتقن التاريخ و الأدب الإنجليزي, وهناك فنّي ليس من الضروري أن يتفوق في  الكيمياء, كما أنّ هناك رياضيّاً صحّتهُ الجسديّة ولياقتهُ البدنيّة أهمُّ من علاماتِهِ في الفيزياء.
إن حصل إبنُكُم على نقاطٍ عالية, فذلك شيءٌ عظيمٌ أمَّا في حالةِ عدم حصولهِ عليها فلا تجعلهُ محطَّ سُخريةٍ ولا تجعلهُ يفقد ثقتَهُ بنفسِهِ وكرامتِه. 
هدِّئوا من روعِهم واشرحوا لهم أنّ ذلك لا يعدو أن يكونَ امتحاناً صغيراً وأن هناك أشياء أكثر أهميَّة في الحياة. 
قولوا لهم أنَّكم تحبُّونهم مهما كانت نقاطهم, ولن تُصدروا أحكاماً أبداً عليهم. 
من فضلكم، افعلوا هذه الأشياء وبعدها شاهدوا أبناءَكم يحقِّقون نجاحاتِهم. 
إمتحانٌ واحدٌ ونقطةٌ سيّئةٌ لن تسرق منهم أحلامَهم ومواهبَهم. 
رجاءً، لا تفكِّروا للحظةٍ واحدةٍ أنَّ الأطبَّاءَ والمهندسين هم أسعدُ النَّاسِ على وجهِ الأرض.
منشور:-مارية نوح
..............................................................
العَلاقاتُ بينَ التَّناقُضِ والاختلاف
(في تجربةٍ علمية)
تمَّ وضعُ ضفدعٍ في وعاءِ ماءٍ علي النار وكلّما ازّدادت درجةُ حرارةِ الماءِ علي الضفدع كان يعدِّلُ درجةَ حرارةِ جسمِهِ فتُبقي الماءَ عادياً ومقبولاً. 
إلى أن وصلَ الماءُ لدرجةِ الغليان، وماتَ الضفدعُ في التّجربة! وبدأ العلماءُ القائمونَ على التّجربةِ بدراسةِ سلوكِ الضُفدع مع كل ارتفاعٍ لدرجةِ الحرارة يُعدِلُ الضفدعُ حرارةَ جسمِهِ. 
وكان الوعاءُ مفتوحاً ومع ذلك لم يحاولُ الضفدعُ القفز حتي في حالِ غليان الماء. إلى أن مات!. 
وتوصّلَ العلماءُ إلى إنَّ الضفدعُ استخدم كلَّ طاقتِهِ في مُعادلةِ درجةِ حرارتِهِ وتأقلمِهِ علي المناخِ المتقلبِ للماء علي الرغمِ من صعوبتِهِ، وتصاعد الصعوبةُ وعدم الارتياح إلى أن وصلَ لدرجةِ  نفاذ طاقتِهِ فلم يستطع إنقاذَ نفسِهِ !
واستنتجوا أنَّ ماقتلَ الضفدعُ ليسَ الماءُ المغلي، ولكن إصرار الضفدع علي أقلمةِ نفسِهِ إلى حدٍ فَقَدَ فيهِ الطَّاقةَ اللَّازمةَ  لإنقاذِ حياتِه. 
ومفادُ ذلك:-
أنَّ مِنَ النَّاسِ من يُتعبُ نفسَهُ في علاقاتٍ مع أشخاصٍ لا يجني منها إلَّا إرهاقَ النَّفسِ في التأقلمِ مع (كيمياءِ) الآخرين وفي نهايةِ المطاف يفقد القدرة على إنقاذ نفسِهِ مما سبَّبتهُ هذهِ العَلاقة من حزنٍ واكتئاب.
(الاختلافُ بينَ الشَّخصياتِ مطلوب ولكن ليس التَّناقض) 
منشور:- راتب القناشي
..............................................................
وصفةٌ بسيطةٌ ومفيدةٌ للجميع
أسبابُ آلامِ الظّهرِ والكسلِ والإحساسِ بالاكتئاب
في هذهِ الأيام يعاني الكثيرُ من نقصٍ في (ڤيتامين د) أو ڤيتامين الشمس بسبّبِ عدم التّعرض لها في وقت الصّباح حيثُ تكونُ الفائدة.
فنقصُ (ڤيتامين د) يسبّبُ مُضاعفاتٍ كثيرةٍ مثل التّعب و الإجهاد و ألم المفاصل و الاكتئاب. ودايماً ما يصفُّ لنا الطّبيبُ أقراصَ الڤيتامين أو الحقن لتعويضِ النَّقص, وأثبتت الدّراساتُ الحديثةُ بأنَّها خطيرةٌ جداً. 
العلاج:-
 اكتشفَ العلمُ الحديثُ أنَّ التّينَ المُجفف يعملُ على رفع معدّل (ڤيتامين د) في الجسم أضعافاً مضاعفة. 
(هذخِ هي فاكهةُ الجنّةِ التي ذُكرت في القرآن الكريم) 
.الطريقة :-
الطريقةُ التي إذا اتبعتها والتزمتها خلال ثلاثةَ أشهرٍ سيرتفعُ معدّلُ الڤيتامين لديك.
 -ثلاثُ حبّاتٍ من التّين المجفّف
 -حبتانِ من المشمش المجفّف 
يُوضعُ ذلك في كوبٍ من الماء وتُتركُ حتّى الصّباح ويُشربُ على الرِّيق, ثم تناول الفاكهة المنقوعة.
هذا سيوفّرُ لك حاجةَ جسمِك من:-
-ڤيتامين د
-ڤيتامين C , B , K , E
-الكالسيوم
-البوتاسيوم
-يزيل الإمساك
-يساعد على نزول الوزن
-يعطي نضارة للبشرة
-يُجنِّبُ أنواعاً من السرطانات
منشور:- د.رتال سعيد

تعليقات